مُنْتَدَيَات أَحْبَاب رَسُوْل الْلَّه صَل الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه
نَشْكُر زِيَارَتَكُم مُنْتَدَيَات وُيُشَّرِّفْنَا ان تُسَجِّل فِي مَوْقِعَنَا الَاسَلامِي الْمَبْنِي عَلَى ادْارْة جَمِيْع اعْضَائِه لِنَعْمَل مَعَا لِلَّه ونَلْتَّقّى لِنَرْتَّقّى بِنَشْر كَلِمَة لَا الَا الْلَّه مُحْتَسِبِيْن للاجْر وَالْثَّوَاب مِن رَّب الْعَالَمِيْن


مُنْتَدَيَات أَحْبَاب رَسُوْل الْلَّه صَل الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم

أِسُلامَى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 جانب من احوال رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب كمال الساوى

avatar


مُساهمةموضوع: جانب من احوال رسول الله صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء 17 أبريل 2012 - 13:56

نـفـحــات قــوصـيـــه
جـانـب الأحــوال فـى حـيـاة رسـول الـلـه


يـرى فـضـيـلـة الـدكـتـور صـلاح الـديـن الـقـوصـى أن جـانـب الأحـوال فـى حـيـاة رسـول الـلـه صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم يـجـب أن يـضـاف إلـى مـصـادر الـسـنـه الـنـبـويـه الـمـطـهـره كـمـصـدر رابـع .. فـمـصـادر الـسـنـه كـمـا هـو مـعـلـوم هـى .. الأقــوال .. والأفـعــال .. والإقــرار .. أى مـا فـعـلـه الـصـحـابـه وأقـره رسـول الـلـه عـلـيـه أفـضـل الـصـلاة وأزكـى الـسـلام ..

وبـدايـة يـجـب أن نـتـعـرف عـلـى مـعـنـى الأحـوال .. والـذى مـنـهـا الـمــــــــــادى .. و الـروحـى .. فـحـال الـعـبـد هـو مـا يـظـهـر عـلـى جـوارحـه نـتـيـجـه لـتـأثـره بـمـا فـى بـاطـنـه .. مـن سـعـاده وبـسـط وإنـشـراح وســرور .. أو حــزن وقـبـض وبـكــاء .. فـإذا كـان لـهـذا الـحـال سـبـب .. كـان الـحـال مـاديـا .. وهـو مـا يـمـر بـحـيـاتـنـا يـومـيـا .. فـأسـبـاب الـسـعـاده كـثـيـره .. وكـذلـك أسـبـاب الـحــزن ......

أمـا إذا لـم يـكـن لـهـذا الـحـال سـبـب .. فـهـو روحـى .. أى مـن عـنـد الـلـه .. فـأسـمـاء الـلـه وصـفـاتـه هـى الـتـى يـديـر بـهـا الأكـوان .. وهـى الـتـى يـتـعـامـل بـهـا مـع خـلـقـه .. ومـن أسـمـائـه تـعـالـى الـقـابـض والـبـاسـط .. فـتـجـلـى الـحـق سـبـحـانـه وتـعـالـى عـلـى قـلـوب الـخـلـق بـصـفـه مـن صـفـاتـه وبـحـكـمـتـه الـعـلـيـا .. وهـو سـبـحـانـه وتـعـالـى الـفـعـال لـمـا يـشـاء .. تـجـعـل أثـر الـصـفـه تـظـهـر عـلـى قـلـب الـعـبـد ومـن ثـم عـلـى جـوارحـه الـظـاهـره .. ولا يـدرى الـعـبـد لـهـا سـبـب .. لـمـا هــو مـنـشـرح ؟ .. أو لـمـا هــو مـنـقـبـض ؟ .. أو لـمـا هـو فـى حـيـره ؟ ... أو لـمـا هـو فـى غـضـب ؟ ... أو لـمـا ورد ذلـك عـلـى خـاطـره .. وبـعـدد أسـمـائـه الـحـسـنـى سـبـحـانـه وتـعـالـى تـكـون أحـوال الـخـلـق ... ويـسـتـشـعـر بـهـا الـصـادق فـى حـب الـلـه ورسـولـه ..

وأعـظـم الأحـوال مـع الـلـه سـبـحـانـه وتـعـالـى مـا كـان لـلـصـالـحـيـن والأنـبـيـاء وعـلـى رأسـهـم رسـول الـلـه صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم .. فـهـو الـقـريـب الـمـقـرب .. صـاحـب الـمـنـزلـة الـعـلـيـا .. والـمـتـفـرد عـنـد الـلـه بـالـعـبـوديـه والـعـلـم بـه سـبـحـانـه ..



والـحـديـث الـشـريـف الـصـحـيـح ( مـا الإسـلام ، مـا الإيـمـان ، مـا الإحـسـان ) .. يـوضـح مـثـل هـذه الأحـوال كـمـا يـرويـه فـضـيـلـة الـدكـتـور صـلاح الـديـن الـقـوصـى .. حـيـث جـاء رجـل شـديـد بـيـاض الـوجـه والـثـيـاب .. شـديـد سـواد الـشـعـر .. فـوضـع ركـبـتـيـه فـى ركـبـتـى رسـول الـلـه .. ثـم سـأل حـضـرتـه صـلـى الـلـه عـليـه وسـلـم عـن الإسـلام والإيـمـان والإحـسـان .. فـأجـابـه صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم .. إلـى بـقـيـة الـحـديـث ) .. فـنـهـض الـرجـل وانـصـرف .. ثـم فـاجـأ الـرسـول الـصـحـابـه بـقـولـه ( ردووا عـلـى الـرجـل ) !! فـالـتـمـسـوه فـلـم يـجـدوه .... فـقـال صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم ... هـذا جـبـريـل جــاء يـعـلـم الـنـاس ديـنـهــم ( صـحـيـح مـسـلـم )

ويـعـلـق شـيـخـنـا الـقـوصـى عـلـى الـحـديـث بـقـولـه :

.. جـبـريـل عـلـيـه الـسـلام لـيـس بـمـعـلـم ولا يـصـلـح لـهـذه الـمـهـمـه .. لأنـه لـيـس مـن جـنـس الـبـشـر .. بـل الـمـعـلـم والـمـرشـد الأعـظـم هـو رسـول الـلـه صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم

.. وهـنـا يـظـهـر دور الـحـديـث الـشـريـف ( أمـرنـا مـعـاشـر الأنـبـيـاء أن نـحـدث الـنـاس عـلـى قـدر عـقـولـهـم )

.. أن يـضـع جـبـريـل ركـبـتـيـه مـلاصـقـة لـركـبـتـى رسـول الـلـه شـىء غـريـب .. فـهـذه جـلـسـة التـشـهـد فـى الـصــلاه .. فـأى حـركـه لـجـبـريـل وهو كـبـيـروعـظـيـم الـمـلائـكـه مـحـسـوبـه ولـهـا مـغـزى وســر .. فـكـان بـإمـكـانـه أن يـسـال مـن عـلـى بـعـد أمـتـاركـمـا يـفـعـل الـصـحـابـه ....

.. أن يـقـول رسـول الـلـه .. ردوا عـلـى الـسـائـل أمـر مـلـفـت لـلـنـظـر .. لـمـا ؟ ... لأن سـؤال رسـول الـلـه يـعـنـى أنـه لا يـعـرف مـن هـذا الـسـائـل ... وهـو أمـر غـريـب .. إلا إذا كـان حـضـرتـه فـى حـالـة روحـيـه قـد تـغـيـب فـيـهـا عـمـن حـولـه حـتـى ولـو كـان جـبـريـل عـلـيـه الـسـلام ..

.. هـنـا يـأتـى دور الـحـديـث الـشـريـف ( إن لـى سـاعـة لا يـسـعـنـى فـيـهـا إلا ربـى ) .. ويـنـتـهـى بـنـا شـيـخـنـا الـقـوصـى إلا أن هـذه سـاعـه تـجـلـيـات عـظـمـى لا يـطـيـقـهـا مـخـلـوق .. تـجـلـيـات ذات الـلـه عـلـى الـذات الـمـحـمـديـه .. لـيـس فـيـهـا وسـائـط .. يـغـيـب فـيـهـا صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم عـمـا سـوى الـلـه .. لـكـن لا يـتـحـدث فـيـهـا إلا الـحـق ولا يـعـرفـهـا سـوى جـبـريـل عـلـيـه الـسـلام .. فـجـاء يـلامـس الـجـسـد الـشـريـف مـتـلـمـسـا الـفـضـل والـبـركـة والـعـطـاء ... فـالأحـاديـث الـنـبـويـه تـشـرح بـعـضـهـا .. ويـكـتـمـل الـمـعـنـى بـهـا .. خـاصـه مـا كـان مـنـهـا مـن بـاب الـنـبـوه ..

فـفـى سـيـرة رسـول الـلـه كـنـوز روحـيـه .. يـنـبـغى الـحـديـث عـنـهـا لأنـهـا مـن ضـروريـات الإيـمـان .. فـفـيـهـا مـعـارف روحـيـه جـديـده عـن رسـول الـلـه .... كـمـا أن الـسـيـره الـنـبـويـه الـمـطـهـره تـنـاول كـاتـبـيـهـا الأحـداث الـكـبـيـره فـى حـيـاة رسـول الـلـه كـلإسـراء والـمـعـراج وتـحـويـل الـقـبـلـه والـهـجـره والـغـزوات فـقـط ............. فـعـلـيـنـا نـحـن وقـد فـتـح الـله عـلـى أهـل هـذا الـزمـن مـن الـعـلـوم الـمـاديـه مـا يـؤكـد ويـثـبـت الـمـعـانـى الـروحـيـه فـى قـلـوب أتـبـاعـه صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم .. أن نـسـتـخـرج هـذه الـكـنـوز .. لـتـثـبـيـت وزيـادة الإيـمـان ..

فـبـشـريـة رسـول الـلـه صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم كـانـت بـقـدر مـا يـؤدى الـرسـالـه .. إنـمـا أنـا كـراكـب إسـتـظـل بـظـل شـجـرة ثـم ذهـب وتـركـهـا .. حـبـب إلـى مـن دنـيـاكـم ( دنـيـاكـم أنـتـم ) .. ( كـلـكم لآدم وآدم مـن تـراب ).. ولـم يـقـل كـلـنـا فـأخـرج ذاتـه الـشـريـفـه مـن الـتـراب ....

أمـا الأمـر الأعـظـم فـكـان فـى أنـوار نـبـوتـه صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم والـتـى يـحـمـلـهـا أهـل الـبـيـت وخـاصـة الـصـالـحـيـن إلـى يـوم الـقـيـامـه ......









































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جانب من احوال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُنْتَدَيَات أَحْبَاب رَسُوْل الْلَّه صَل الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم :: الْمُنْتَدَيَات الْأَسَلُامِيِة :: منتدي السيرة النبوية العطره-
انتقل الى: