مُنْتَدَيَات أَحْبَاب رَسُوْل الْلَّه صَل الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه
نَشْكُر زِيَارَتَكُم مُنْتَدَيَات وُيُشَّرِّفْنَا ان تُسَجِّل فِي مَوْقِعَنَا الَاسَلامِي الْمَبْنِي عَلَى ادْارْة جَمِيْع اعْضَائِه لِنَعْمَل مَعَا لِلَّه ونَلْتَّقّى لِنَرْتَّقّى بِنَشْر كَلِمَة لَا الَا الْلَّه مُحْتَسِبِيْن للاجْر وَالْثَّوَاب مِن رَّب الْعَالَمِيْن


مُنْتَدَيَات أَحْبَاب رَسُوْل الْلَّه صَل الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم

أِسُلامَى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 وهم الحب فى وقتنا الحالى كارثه لمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دينى دنيتى




مُساهمةموضوع: وهم الحب فى وقتنا الحالى كارثه لمن    الأحد 14 نوفمبر 2010 - 16:01


  • انا مش ضد الحب واو العكس بس حبيبت بجد اطرح موضوع انتشر وبطريقه غريبه من غير فى التفكير اذا كان ده صح او غلط
    الحب
    <table style="border-collapse: collapse;" border="0" cellpadding="4" width="98%"><tr><td> الحب
    الحبمن أسمى العواطف الإنسانية، وأرقى الغرائز التي جبلت عليها الفطرةالبشرية، وهو إحساس وشعور نفسي ووجداني، ينجذب به القلب تجاه المحبوببحماسة وعاطفة جياشة.
    درجات الحب:
    والحب درجات، أسماها حب اللهورسوله، ثم حب الأهل وخاصة الوالدين والأقارب والأصدقاء، ثم الحب بينالرجل والمرأة. والحب بين الرجل والمرأة منه الحلال، وهو الذي يربط بينالزوج وزوجته، ومنه الحرام كالانحرافات والشذوذ والعلاقات غير الشرعية بينالرجل والمرأة.
    والحب الحلال ينشأ في ظل الله ورضاه، ويترعرع تحت أعينالناس وبمباركتهم، أما الحب الحرام فينبت في تربة سوء يرعاها الشيطان،ويرويها بالغواية والضلال، ويزينها بالهوى. والحب الحلال يباركه الله،ويغبطه الناس، أما الحب الحرام فلا يرضى عنه الله ويرفضه المجتمع.
    والمرأةبحكم تكوينها النفسي، أكثر عاطفة، وأرهف إحساسًا من الرجل، فحبها أعمقوشعورها أقوى، ولكن الحب -في كثير من حالاته- أصبح مشكلة خطيرة تضربالمجتمع وأفراده، فقد طغت الصور المحرمة منه على الصور الحلال، وانتشرالفساد، وتفككت الأسر، وخُرِّبت البيوت، وانتهكت الحرمات، كل هذا تحت شعارالحب.
    أسباب المشكلة:
    ولمشكلة الحب الحرام أسباب عديدة منها:
    انتشاركثير من المفاهيم والأفكار الخاطئة لدى الشباب عن ضرورة ممارسة الحب،وتجربته، ومعايشته، مما ينتج عنه من سوء الخلق المتفشي في أيامنا هذه،والاختلاط الفاسد دون رقابة أو حدود في البيت بين الأقارب وغير الأقارب،وفي الشارع، وفي وسائل المواصلات، وفي المدارس والجامعات، وفي الأنديةوالمنتزهات، فكان سبيلاً للفساد ونشر الفتن والشرور، فبه تسهل الرذيلةويعمل الشيطان عمله.
    قال الشاعر :
    نظرة فابتسامة فســلام فكلام فموعــد فلقـاء
    فالنظرة سهم من سهام إبليس، فمن أطلق لها العنان لم يجن إلا الهلاك.
    يقول الشاعر:
    كل الحـوادث مبداها من النظـر ومعظم النار من مستصغر الشــرر
    وسائلالإعلام بصورها العديدة، وما تبثه من أفكار، وما تعرضه من أفلام ومسلسلات،تصور الحب الحرام في صور تجعل منه عنوان التضحية والوفاء، فتمسخ بذلك قيموأخلاق الشباب، وتدفعهم إلى التجربة دفعًا حتى يكون لهم نصيب من هذهالتضحية والفناء في سبيل الحب!!
    نتائج المشكلة:
    فكان نتيجة هذهالأسباب أن انتشرت الفتن وغلبت الشهوات، فكم من زوجة خانت زوجها، وكم منزوج خان زوجته، وكم من فتاة فقدت عنوان شرفها، وكم من فتى عاث فسادًا، وكممن مقدسات انتهكت، وحرمات أبيحت، كل هذا تحت دعوى الحب!!
    دور المرأة:
    وهنايأتي دور المرأة أو الفتاة، والتي إذا فرطت في كرامتها وانساقت مع تيارهواها، كانت سبيلاً للفتنة والفساد، فهي الزوجة التي بحبها لزوجها وكونهاالسكن والأمان له تصون بيتها وتحفظ مجتمعها، وهي الأم التي بتربيتهالأبنائها وفق المبادئ والقيم السامية تمد المجتمع بالسواعد القادرة علىبنائه والنهوض به، فعلى المسلمة الالتزام بالضوابط التي وضعها الإسلام لمافيه صلاح الأفراد وخير المجتمع...
    ضوابط إسلامية:
    ويجب مراعاة بعض الضوابط التي وضعها الإسلام لصيانة الفرد وحماية المجتمع مثل:
    1-الأمر بغض البصر والنهي عن النظر الحرام، قال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوامن أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون. وقلللمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} [النور: 30-31]، وعن حذيفة -رضيالله عنه- قال، قال (: (النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة، فمن تركها منخوف الله أتاه إيمانًا يجد حلاوته في قلبه) [الحاكم].
    2- عدم الاختلاط إلا لضرورة تهدف لخير الإسلام والمسلمين، وتجنب الاختلاط الفاسد للهو والعبث.
    3-الاهتمام بالزواج، والترغيب فيه، وتيسير سبله، وجعله الوسيلة الشرعيةلتحقيق الحب والسكن، قال تعالى : {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًالتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}[الروم: 21]، وقال (: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج،فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)
    [متفق عليه].
    4-حث المرأة على الحفاظ على زوجها، وعلى حيوية الحب بينهما من خلال أعمالبسيطة كتبادل الهدايا، والنظرات الحانية الدافئة، والمشاركة يدًا بيد فيأعماله ونشاطاته، فالحب كالزرع ينمو بالرعاية، ويذبل بالإهمال.
    5- الدعوة إلى التمسك بالفضائل، ونهي النفس عن الهوى، قال تعالى: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فإن الجنة هي المأوى}
    [النازعات: 40-41].
    6-بيان أن كل أمور الدنيا ما هي إلا وسائل نحو الغاية السامية، وهي الوصوللأسمى درجات الإيمان ممثلة في حب الله ورسوله، فهو غاية الفرد التي إليهايسعى، وبها ينال الفوز والسعادة قال تعالى: {والذين آمنوا أشد حبًّا لله}[البقرة: 165]، وقال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}[آل عمران: 31].
    7- دعوة المسؤولين عن وسائل الإعلام أن يتقوا الله فيما يبثونه من مادة إعلامية على شباب وفتيات، ونساء ورجال هذه الأمة، ولايتخذوا من هذه الأجهزة أبواقًا ينفث منها الشيطان سمومه، بل عليهم أنيقوموا بدورهم -من خلال هذه الأجهزة- في نشر القيم والفضائل السامية، التيبها يزدهر المجتمع ويسعد أفراده.
    إن الإسلام لا يعادي المشاعر الإنسانية، ولكنه يسد أبواب الفواحش فالحب حلاله حلال، وحرامه حرام.[/size]



    انك لاتهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء
    ]
    </td></tr></table>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد الفقير الى الله
منشئ المــنتدى
منشئ المــنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وهم الحب فى وقتنا الحالى كارثه لمن    الأحد 14 نوفمبر 2010 - 18:08

جزاك الله خير الجزاء صدقتى والله واحسنت
ويجب على كل شاب وفتاة ان يتمسك بدينة
لكن ما يحزن اننا بعدنا عن الدين لهذا كثرة المعاصى والذنوب تحت اسماء نضحك بها على انفسنا مثل الحب

لا اله الا الله محمدا رسول الله لا اله الا الله محمدا رسول الله لا اله الا الله محمدا رسول الله

كونك احد أعضاء هذا المنتدى
فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات
ليس العبرة بعدد المشاركات
و انما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء
كن مميزا في أطروحاتك
صادقا في معلوماتك
محبا للخير
مراقبا للمنتدى في غياب المراقب
مشرفا للمنتدى في غياب المشرف
هذا المنتدى منكم واليك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وهم الحب فى وقتنا الحالى كارثه لمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُنْتَدَيَات أَحْبَاب رَسُوْل الْلَّه صَل الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم :: الْمُنْتَدَيَات الْعَامَة :: منتدي المناقشة والحوار الهادف-
انتقل الى: